تعريف التقافة
منتديات طلاب جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول



منتديات طلاب جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباستعريف التقافة

FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin
شاطر | 
 

 تعريف التقافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar

timo
عضو مؤسس
عضو مؤسس


البلد: :
تَارِيخْ التَسْجِيلْ: : 18/02/2010
العُــمـــْـــــر: : 26
المُسَــاهَمَـــاتْ: : 804
النـِقَـــــــــاطْ: : 4013






مُساهمةموضوع: تعريف التقافة   الإثنين ديسمبر 13, 2010 1:00 am




الثـقـافة

مصطلح يستخدمه علماء الاجتماع للإشارة إلى طريقةالحياة الكُلية لشعب من الشعوب. وقد تُشير كلمة الثقافة في المحادثاتاليومية إلى ضروب النشاط في مختلف الميادين مثل الفن والأدب والموسيقى.ولكن بالنسبة إلى علماء الاجتماع، فإن ثقافة شعب من الشعوب تشتمل على كلما صنعه وابتدعه من الأفكار والأشياء وطرائق العمل فيما يصنعه ويوجده.
فالثقافة تشتمل على الفنون والمعتقدات والأعراف والاختراعات واللغةوالتقنية والتقاليد. ويُماثل مصطلح الثقافة الحضارة، غير أن المصطلحالأخير يُشير في الأغلب إلى طرائق الحياة العملية الأكثر تقدماً. أماالثقافة فهي أي أسلوب للحياة، بسيطاً كان أم معقداً.
وتتكون الثقافة من الطرق التي يتعلمها ويكتسبها الإنسان للعمل، والشعور،والتفكير، أكثر من كونها وراثية أي محددة بالمقومات البيولوجية. وهناك بعضالحيوانات البسيطة التي تتصرف على أساس المعلومات التي تحملها فيمورِّثاتها، أي أجزاء الخلية التي تشكل الصفات الوراثية. وهذه المعلوماتالبيولوجية المورثة قد تشتمل حتى على الطرق التي يحصل بها الحيوان علىالطعام والمأوى. ولكن الإنسان هو الذي بمقدوره أن يجرب وأن يتعلم وأن ينشئأساليبه لصنع هذه الأشياء. وهذه عملية مستمرة لا تتوقف أبداً.
والقول بأن الثقافة مكتسبة لا يعني بالطبع عدم الارتباط بينها وبينالعناصر البيولوجية للإنسان. إنها بالعكس، يمكن النظر إليها كمجموعة منالتمديدات والإضافات البسيطة لأجزاء الجسم المختلفة. وقد قارنها عالمالنفس النمساوي سيجموند فرويد بتلك الأجهزة والأدوات مثل الأطرافالصناعية، ونظارات العيون، والأسنان الصناعية. وذلك على اعتبار أنالثقافة، مثل هذه الأشياء، تُمكن الناس من فعل الأشياء التي قد لا تساعدهمعضلاتهم وحواسهم وحدها على القيام بها وفعلها. مثال ذلك، أن الإنسان لايحتاج إلى المخالب ما دامت لديه السهام. كما أنه لا يحتاج إلى الجريبسرعة، ما دام قد روَّض الحصان أو استعمل السيارة. وبدون الثقافة لم يكنبمقدور رواد الفضاء، أن يصلوا إلى القمر، ولا أن يعيشوا هناك. ذلك أنالجسم الإنساني في حاجة إلى الأكسجين، وإلى درجة معينة من الحرارة كييحافظ على حياته. وعلى أية حال، فقد مكنت هذه الوسائل والأدوات الثقافيةالإنسان من التغلب على بعض أوجه القصور، فظل على قيد الحياة في البيئاتالخشنة القاسية.
كانت الثقافة المبكرة وسيلة لتحسين المهارة للحصول على الطعام، والبحث عنالمأوى، والعناية بالنسل. وحَظي أسلاف الإنسان بالأفضلية في الصراع من أجلالبقاء، لأنهم نجحوا في تطوير الأدوات والآلات وجوانب الثقافة الأخرى.فأصبحوا ـ من ثم ـ أكثر ملاءمة للاستمرار والتكاثر من تلك المخلوقات التيتفتقر إلى هذه الميزات. ونتيجة لهذا نمت القدرة على ابتكار الثقافة من جيلإلى جيل.

خصائص الثقافة
عرّف عالم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) البريطاني السير إدوارد بيرنتتايلور مصطلح الثقافة كما يستخدمه العلماء في الوقت الحاضر. فقد عَرَّفَتايلور الثقافة في كتابه الثقافة البِدائية بأنها ذلك الكُل المعقد الذييشتمل على المعرفة، والعقيدة، والفن، والأخلاق، والقانون، والتقاليد، وماإلى ذلك من القدرات والعادات التي يكتسبها الإنسان من حيث هو عضو فيالمجتمع. ويشتمل هذا التعريف الذي ساقه تايلور على ثلاث خصائص من أكثرخصائص الثقافة أهمية وهي:
1- أن الثقافة اكتساب إنساني يتم من خلال عملية تسمى التنشئة الثقافية.
2- أن الشخص يكتسب الثقافة باعتباره عضواً في المجتمع. فالحياة الاجتماعيةتُصبح مستحيلة دون وجود التفاهم والممارسات المتبادلة التي يشارك فيهاالناس جميعاً.
3- أن الثقافة كلٌّ معقد تتمثل وحداته فيما يُسمى السمات الثقافية. وهي قدتشتمل على أماكن دفن الموتى المتعارف عليها، أو بعض الأدوات والآلات،كالمحراث مثلاً، أو إيماءة، كالمصافحة بالأيدي. وتسمى المجموعة المتقاربةمن السمات الثقافية النمط الثقافي. مثال ذلك التقاليد المرتبطة بالزواجوالمراحل السابقة له والتودد، وتشكل هذه المجموعة نمطاً ثقافياً محدداً.
ولمعظم الجماعات الكبيرة سماتها الثقافية الخاصة التي تلائم ظروفهاوحاجاتها وتُؤَمِّن بقاءها واستمرارها. ومثل هذه المجموعة من السماتالثقافية يمكن تسميتها ثقافة. وتمتلك الأمم ومعظم القبائل، وحتى بعضالقرى، الثقافة بهذا المعنى.
وعلى كل حال، فإن لكل عائلة تقليدها الثقافي الخاص بها. وهو تقليد يشتملعلى كثير من السمات التي تشترك فيها العائلة مع الآخرين ممن يعيشون في نفسالمنطقة، وينتمون إلى الطبقة الاجتماعية ذاتها. علاوة على ذلك، تمتلكالعائلة السمات الثقافية الخاصة بها. وهو الحال نفسه بالنسبة إلى شركاتالأعمال، والقرى وما إلى ذلك من الجماعات الاجتماعية. فلكلٍّ منهاتقاليدها الثقافية الخاصة بها. ويستخدم علماء الاجتماع أحياناً مصطلحالثقافة الفرعية للإشارة إلى مجموعة السمات الثقافية التي توجد في جماعةواحدة فحسب، الأمر الذي يعني أن للكثير من الجماعات المهنية، مثل جماعةالأطباء، وجماعة سائقي الشاحنات والجماعات العرقية ثقافتها الفرعية الخاصةبها، بالإضافة إلى مشاركتها أيضاً في ثقافة جماعة الأغلبية.
ومن الصعوبة أن توجد الثقافة في مكانين في آن واحد. فأولاً، لابد أن توجدفي البيئة، حيث تظهر على شكل مصنوعات فنية (أي الأشياء التي صنعهاالإنسان)، أو على شكل سلوك. وقد تدوم بعض مظاهر الثقافة التي توجد فيالبيئة طويلاً، وذلك مثل الإيماءة أو طريقة قص القصص أو القصة المكتوبة أوالفأس الحجرية. ثانياً، أن الثقافة تكون في داخل العقول والأذهان كمجموعةمن الأفكار حتى يتيسَّر فهم وتقويم الأشياء وسلوك الأفراد. أما الشيءالمصنوع الذي لا يفهمه أحد فيُعتبر ثقافة ناقصة وغير كاملة. كما لا تُعتبرالفكرة التي لا يدركها الآخرون ثقافة. فالأشياء التي توجد في البيئة تصلإلى داخل عقول الناس من خلال التعلم والتنشئة الثقافية. على حين تنتقلالأشياء من داخل عقول الناس إلى العالم الخارجي بوساطة السلوك والمناقشةوالاختراع.

التعددية الثقافية
تختلف المجتمعات عن بعضها البعض في مدى انفتاحها على غيرها ومدى انغلاقهاعن ذلك الغير. ففي هضبة التيبت وبعض الجزر الباسفيكية وإفريقيا، مثلاً،توجد مجتمعات منغلقة على نفسها، وتكون النتيجة الطبيعية لهذا هي بقاء تلكالمجتمعات بثقافة واحدة لكل منها. وعلى العكس من ذلك فإنّ المجتمعاتالأمريكية والأوروبية التي تنفتح على غيرها، تعتبر بالتالي متعددة الثقافة.
يجد الكثير من الأفراد صعوبة في تقبل الثقافات الأخرى، ويميلون بالتاليللبحث عمن يشبهونهم من الأفراد في العادات والأفكار، أي ضمن ثقافةمتجانسة. ويسمى الضيق الذي يشعر به هؤلاء حين يمتزجون مع من لايشبهونهموما ينتج عن ذلك من رفض للاختلاف صدمة ثقافية. وقد تزول هذه الصدمة إذا ماعايش الفرد الثقافة المغايرة فترة تكفي لفهم تلك الثقافة.
التعايش المشار إليه يحدث على مستوى الأفراد أو الجماعات الصغيرة نسبيًاالتي تنتقل للعيش ضمن مجتمعات أكبر ذات ثقافة مختلفة ومهيمنة. ويؤدي ذلكالتعايش أحيانًا لفقدان أولئك الأفراد أو الجماعات سماتهم الثقافيةالمميزة واندماجهم في الثقافة المهيمنة في عملية يطلق عليها الامتصاصالثقافي. وما حدث للكثير من الهنود الحمر نتيجة الهجرة الأوروبية إلىأمريكا الشمالية مثال لذلك الامتصاص، كما أن ما حدث للكثير من الجماعاتالعرقية التي دخلت الإسلام طوال التاريخ الإسلامي مثال آخر. وكذلك هوالحال مع بعض المسلمين الذين بقوا في الأندلس بعد انتهاء الحكم العربيالإسلامي هناك. فقد ذابت تلك المجتمعات في الثقافة الجديدة سواء كان ذلكطوعًا أو كرهًا.
غير أن التعايش الثقافي قد لايؤدي إلى الامتصاص وإنما يبقى تعايشًا يحفظفيه الكثير من السمات الثقافية للجماعات الصغيرة والكبيرة على حد سواء.يطلق على ذلك الوضع تعددية ثقافية، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكيةمثالاً واضحًا لتلك التعددية، فعلى المستوى اللغوي لم يؤد انتشارالإنجليزية إلى القضاء على اللغات العرقية للأقليات، كالأسبانية والصينيةوالعربية. كما أن الأقليات ظلت تحتفظ بالكثير من خصائصها الثقافيةكالعقيدة الدينية وأنواع الطعام والاحتفالات الوطنية. فأماكن التعبدكالمساجد والكنائس والمعابد الوثنية تتجاور كما يتجاور طعام الهامبورجرالأمريكي مع المأكولات الصينية والمكسيكية والهندية والعربية. وما يحدث فيالولايات المتحدة يحدث في أماكن أخرى كثيرة كبريطانيا وألمانيا وفرنساوالوطن العربي والهند، مع اختلاف واضح بين هذه الأماكن في درجة التعددوالتسامح مع الاختلاف.
غير أن التعددية الثقافية لاتعني تساويًا بين الثقافات المتعايشة ضمن تلكالتعددية. وفي الولايات المتحدة الأمريكية حيث جرت وتجري واحدة من أبرزالتجارب التاريخية في التعددية لم يؤد ذلك إلى تساوي الثقافات المتعايشةفي التأثير، فالحضارة الغربية الأنجلوسكسونية التي جلبها المستوطنونالأمريكيون الأوائل معهم في القرن السادس عشر الميلادي، سواء تمثلت فيالإنجليزية كلغة أو في النصرانية كدين أو في الديمقراطية العلمانية كنموذجسياسي وثقافي، ماتزال هي المهيمنة. وتنسحب تلك التجربة الأمريكية على مايحدث حاليًا على مستوى العالم، حيث تنتشر المؤثرات الثقافية الغربية،الأمريكية بالدرجة الأولى في مختلف الأماكن في عملية تعرف بـ:
العولمة.

كيف تتماثل الثقافات
لكل الثقافات ملامح تنتج من الحاجات الأساسية التي يشارك فيها الناسجميعاً. فلكل ثقافة طرقها للحصول على الطعام والمأوى، ولها وسائلهاالمنظمة لتوزيع الطعام والسلع الأخرى. كذلك فإن لكل ثقافة نظامها لتقسيمالقوة والسلطة والحقوق والمسئوليات. كما توجد أيضاً طريقة أو أخرى لحفظالنظام وفض المنازعات ـ كنظام الشرطة، والمحاكم، والسجون، على سبيل المثال.
تمتلك كل ثقافة بعض الوسائل التي تحمي بها نفسها ضد المهاجمين. كما توجدبها العلاقات العائلية التي تشتمل على أشكال الزواج وأنساق القرابة. وكذلكتمتلك الثقافة معتقدات دينية ومجموعة من الممارسات التي تعبر بها عن هذهالمعتقدات. وتملك كل المجتمعات أشكالاً للتعبير الفني، كالنحت، والنقش،والرسم، والموسيقى. أضف إلى ذلك أن لكل ثقافة نمطاً أو نوعًا آخر منالمعرفة العلمية. وقد تكون هذه المعرفة تراثاً شعبياً عن النباتات التييأكلها الناس، والحيوانات التي يصطادونها، أو قد تكون علماً بالغ التطور.

كيف تختلف الثقافات
تختلف الثقافات في دقائقها وتفاصيلها من منطقة لأخرى من مناطق العالم.مثال ذلك، أن الأكل حاجة بيولوجية. ولكن ماذا يأكل الناس، ومتى وكيفيأكلون، وكيفية طهي الطعام وإعداده، كلها أمور تختلف من ثقافة إلى أخرى.ويسمى الإقليم الجغرافي الذي يشترك فيه الناس في عدد كبير من السماتوالأنماط الثقافية منطقة ثقافية.
وللاختلافات البيئية دور في الاختلافات الثقافية. فالعوامل المختلفة مثلالمناخ، وأشكال الأرض، والموارد المعدنية، والنباتات الطبيعية، والحيواناتتؤثر جميعاً في الثقافة. مثال ذلك، أن معظم الناس في المناطق الحارةيرتدون ملابس فضفاضة، تتكون من قطعة طويلة أو أكثر من قماش يلتف حولالجسم، بينما يرتدي الناس الذين يعيشون في مناطق أكثر برودة في العالم،ملابس مخيطة بعد تفصيلها لتناسب الجسم، لأن الملابس المخيطة تُعطي قدراًمن الحرارة أكثر من الأغطية المُسْدلة.
ولا يدرك الناس القدر الذي تؤثر به الثقافة في سلوكهم حتى يُلموا مصادفةبالطرق الأخرى التي تُصنع بها الأشياء؛ فعندئذ فقط يدركون أنهم كانوايفعلون الأشياء بطريقة ثقافية، أكثر من كونها طريقة فطرية.
وهناك على سبيل المثال، كثير من الغربيين الذين يعتقدون أن من الطبيعي أنينظر المرء مباشرة في عيني الشخص أثناء الكلام، بينما تعتقد بعض الشعوبالآسيوية أن من الوقاحة أن يفعل الإنسان ذلك؛ فتلك ثقافة أثرت في السلوك.
ويشعر الناس بأنهم أكثر ارتياحاً وهم داخل ثقافتهم الخاصة، كما يُفضلونصحبة من يشاركونهم ثقافتهم. وعندما يتعين على الناس أن يتعاملوا مع أشخاصمن ثقافات أخرى، فإن الاختلافات الثقافية تشعرهم بشيء من القلق والارتباك.وتُسمى الصعوبة التي يعانيها الناس عندما يتركون ثقافتهم الخاصة ويحتكّونبثقافة أخرى الصدمة الثقافية. كما يُسمى الموقف الذي يرى فيه الإنسان أنَّثقافته الخاصة هي الأفضل، وأنها الأكثر طبيعية الاستعلاء العرقي.

تاريخ الثقافة الإنسانية
تطورت أسس الثقافة الإنسانية في عصور ما قبل التاريخ. وتتضمن الخطوات المهمة في نمو الثقافة:
1- تطور الأدوات والآلات،
2- بداية الزراعة،
3- نمو المدن،
4- تطور الكتابة.

تطور الأدوات والآلات.
بدأ هذا التطور قبل نحو مليوني سنة. ففي ذلك الوقت عاش الإنسان على جمعالثمار، والحشرات، وأوراق الأشجار الصالحة للأكل، وبإمساك الحيواناتالصغيرة بيديه. ثم تعلَّم كيف يصنع الأدوات ويستخدمها، وهكذا بدأت الخطواتالأولى نحو تطوير الثقافة. وكان الكثير من هذه الأدوات من الصخور المسنونةالأطراف التي كانت تُستخدم في القطع والكشط. أما الطرف الحاد فكان الإنسانيصنعه بحك أو شظي قطعة من الصخر بقطعة أخرى. والأرجح أن شعوب ما قبلالتاريخ صنعت أيضاً أدوات من العظم والشعر، والجلد والخشب.
تعلَّم الإنسان في العهود المُبكرة كيف يصنع الأدوات والآلات الحجريةويقتل الحيوانات لأكلها. ولكي تصاد الحيوانات الضخمة، كان على الناس أنيعملوا معًا كجماعة. وتظهر القيادات إذا أعطى عضو من أعضاء الجماعةالأوامر وأطاعه الآخرون. أما الجماعات التي طوّرت بعض قواعد السلوك ونُظمتحديد المكانة وتقسيم السلطة فقد تمتعت بميزة التفوق على تلك الجماعاتالتي لم تفلح في ذلك.
كذلك تعرَّف الصيادون على عادات الحيوانات التي اصطادوها، وكان هذا التعلمبمثابة نوع بسيط من المعرفة العلمية. وعندما يعجز العِلْم الذي يملكهالإنسان عن تفسير الأحداث الطبيعية، فإنهم يستنبطون تفسيراً ويخترعونه،ويمكن أن تصبح هذه التفاسير بعد قرون، جزءًا من الاعتقادات الدينية.
أصبح الإنسان بشكل مطرد أكثر مهارة في الصيد. ومع تزايد حجم الصيد، تحسنتالمؤونة، وزاد عدد السكان، مما جعل الصيادين يقتلون المزيد من الحيوانات.وبعدما أضحت الحيوانات الضخمة من الندرة بمكان، تعين على بعض الناس أنيتحولوا إلى زراعة المحاصيل وإلى تربية الحيوانات للحصول على الطعام.وأصبحوا تبعا لذلك من الزراع الأوائل.

بداية الفلاحة (الزراعة) (الزراعة).
ظهرت نحو عام 9000 ق.م، وتُعد واحدة من أهم الخطوات في تطور الثقافةالإنسانية. فبعد نحو مليوني عام قضاها الناس صيادين يتجولون ويرتحلون منمكان لآخر بحثاً عن الصيد المناسب، أصبح بمقدور بعض الناس أن يستقروا فيمكان واحد من أجل إنتاج الطعام.
استطاع الزراع الأوائل إنتاج مقادير كافية من المحاصيل إلى حد مَكّن بعضالناس من التحرر من مهمة الزراعة الشاقة، ومن ثمّ أُتيح لهؤلاء تطوير بعضالمهارات الجديدة، مثل صناعة الفخاريات، والنسيج، وغير ذلك من الأشغالوالحرف. كما قاموا بتوزيع الطعام وغيره من المنتجات بوساطة نظم الأسواقوبدفع الضرائب لقادتهم ورؤسائهم الذين كانوا يُعيدون بعدئذ توزيع الثروة.واستمرت أعداد السكان تنمو وتتزايد، وتطلبت الأعداد المتزايدة والإقامةالدائمة طرائق جديدة لإدارة شؤون المجتمع المحلي الصغير وتقديم الخدماتللناس. وظهرت نتيجة لذلك أشكال مختلفة جديدة من الحُكم.

نمو المدن.
في نحو عام 3500 ق.م، كانت المدن قد ظهرت، وطور قاطنوها على نحوٍ متزايدالمهن المتخصصة، فأصبح بعضهم فنانين وبنائين، وبعضهم الآخر قضاة. وأفضت كلمعرفتهم ومهاراتهم الجديدة إلى تطور الثقافة ونموها.
جذبت المدن الناس من خلفيات ثقافية متنوعة. واختلط هؤلاء الناس بعضهمببعض، وتعلم كل منهم من الآخر عن طريق تبادل الأفكار. وبذا يعتبر التبادلالثقافي واحدًا من أهم العناصر في تاريخ الحضارة.

تطور الكتابة.
كان تطور الكتابة خطوة من أهم الخطوات في نمو الثقافة الإنسانية. وظهر أولنظام للكتابة نحو عام 3500 ق.م. فيما يُعرف حالياً بجنوب شرقي العراق. كماظهرت بعض النظم والأشكال الأخرى في الصين في الوقت نفسه تقريباً. ومَكّنتالكتابة الناس من تسجيل أفكارهم واكتشافاتهم لاستخدامها فيما بعد،وللاتصال عبر المسافات الطويلة. كما بدأوا يسجلون مظاهر ثقافتهم وينقلونهامُدونة من جيل إلى جيل.

كيف تتغير الثقافة
تتغير كل ثقافة بصفة مستمرة. وقد يكون معدل التغير سريعاً أو بطيئاً. ولأنالثقافة تتكون من عدة أجزاء مترابطة، فإن أي تغير في أحد الأجزاء لابد أنيؤثر في الأجزاء الأخرى. ويعتقد بعض علماء الاجتماع أن كثيراً من المشكلاتالاجتماعية تظهر لأن بعض أجزاء الثقافة تتغير على نحو أبطأ مما تتغير بهالأجزاء الأخرى. ويشير مصطلح التخلف الثقافي إلى هذا الميل في بعض أجزاءالثقافة للتخلّف وراء الأجزاء الأخرى المرتبطة بها.
وظهرت في العصور الحديثة كثير من مظاهر التخلف الثقافي في العاداتوالأفكار والنواحي غير المادية في ثقافة بعض الشعوب.فالعلم والتقنيةيتغيران على نحوٍ سريع جداً لدرجة أنهما تجاوزا أحياناً الثقافة غيرالمادية. ففي الدول الغربية، على سبيل المثال، أدى نمو قوى الدفع الآليةخلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين إلى تشييد المصانع. وكانتظروف العمل في المصانع الأولى سيئة. وفي القرن التاسع عشر الميلادي أمكنللتغيرات الاجتماعية اللحاق بالتغيرات التقنية التي كانت قد أنشأتالمصانع. واشتملت هذه التغيرات الاجتماعية على النقابات العمالية، ونظمالتأمين، وتحديد أيام العمل، وإلغاء تشغيل الأطفال.
ومع ذلك فقد حدث في بعض المجتمعات والأزمنة التاريخية أن وقعت التغيرات فيالأفكار قبل التغيرات في الثقافة المادية. مثال ذلك، أن الأطباء كانتلديهم المعرفة الكافية للقيام ببعض العمليات طوال آلاف السنين، ولكن لميكن من الممكن إجراء العمليات الجراحية بصورة واسعة النطاق حتى اكتشافالمطهرات والمسكنات في القرن التاسع عشر الميلادي. وهناك عدد من العواملالتي قد تُسبب تغير الثقافة. وأهمها:
1ـ التغيرات التي تحدث في البيئة
2ـ الاحتكاك بالثقافات الأخرى
3ـ الاختراع
4ـ التطورات التي تحدث في داخل الثقافة ذاتها.
التغيرات في البيئة.
يؤدي أي تغير في بيئة الجماعة إلى تغيرات في ثقافتها. فمثلاً، بعدانتهاء العصر الجليدي منذ نحو 10,000 سنة، أصبح المناخ في المناطقالمعروفة حالياً باسم نيفادا ويوتا في الولايات المتحدة بالتدريج أكثرجفافاً ودفئاً. ومثلما تغير المناخ، تغيرت أيضاً ثقافة الهنود الذين كانوايعيشون في تلك المناطق؛ إذ أصبح متعيناً على الهنود أن يأكلوا كثيرا منالنباتات، نظراً لأن الصيد أصبح قليلاً ونادرًا. وفي آخر الأمر صارتالمنطقة على درجة من الجفاف حتى أصبحت أشبه بالصحراء. وتعلم الهنود أكلالحشرات والجذور لأول مرة.

الاتصال بالثقافات الأخرى.
ينتج عن أي اتصال بين مجتمعين مختلفي الثقافة تغير في كلا المجتمعين. إذيقتبس كل منهما سِمات ثقافية من الآخر، وخاصة إذا كانت السمة الجديدة التييتم نقلها أفضل من السمة التقليدية. ونتيجة لذلك تميل السمات والأنماطالثقافية إلى الانتشار من المجتمع الذي وُجدت فيه أصلاً. وهذه العملية هيما يُسمى الانتشار.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الانتشار الثقافي


يعتبر الانتشار واحدًا من أكثر أسباب التغير الثقافي شيوعًا، وقد انتشرالإسلام بوصفه ثقافة دينية وسلوكية نتيجة الاتصالات والمراسلات والوفودالتي أرسلها الرسول ص، وبعد ذلك عن طريق الفتوحات وترحيب الشعوب الأخرى بهبسبب معاناتها من سيطرة المحتلين ورغبتها في الخلاص، حيث وجدت فيه مايلائم روحها ويحقق لها إنسانيتها. وانتشرت النَّصرانيَّة نتيجة جهودرجالها في التنصير وخاصة في البلاد التي عرفوها حديثًا في إفريقياوأمريكا. كما أدخل المكتشفون الأسبان الخيول إلى المكسيك في القرن السادسعشر الميلادي، ولكن استخدام الحيوانات انتشر سريعاً لدرجة أن كثيراً منالقبائل الهندية امتطت الخيول قبل أن يروا أي أوروبي بسنوات طويلة.
يُسْفر الاحتكاك المتواصل بين الثقافات عن التثاقف، أي العملية التي يتمبمقتضاها تبني أصحاب ثقافة معينة، سمات ثقافة أخرى. وفي كثير من الأحيان،قد يحدث ذلك عن طريق الغزو والفتح. فمثلاً هزم الرومان الإغريق في القرنالثاني ق.م تقريبًا، وخلال القرون التي تلت ذلك، تبنى الرومان الكثير منملامح الثقافة الإغريقية، بما في ذلك الفن الإغريقي، والأدب والدين. وفيمعظم حالات التثاقف، تقتبس كل ثقافة من الثقافات الأخرى. مثال ذلك، أنَّكثيرًا من الثقافات تبنت مزالج الكلاب (الْزَلاّقات) التي تجرها الكلاب،وسترات الفرو، وأحذية الثلج من الإسكيمو. وبالمقابل تبنى الإسكيمو الزوارقذات المحركات والبنادق وكاسحات الثلج من الثقافات الأخرى.
وهناك عملية أخرى تُسمى المماثلة أو التمثُّل أو التقليد أو المحاكاة أوالامتصاص التي يغلب عليها طابع الاستعارة أو الأخذ من جانب واحد. ويقعالتمثُّل عندما يتبنى المهاجرون أو الوافدون الجُدد ثقافة المجتمع الذييستقرون فيه. وقد يؤدي التمثُّل إلى اختفاء ثقافة الأقلية، نظراً لفقدانأعضائها الخصائص الثقافية التي كانت تميزهم عن الآخرين.

الاختراع.
هو ابتداع أداة جديدة أو منتج جديد. وعلى مدى التاريخ، غيرت كثير منالاختراعات الثقافة الإنسانية، مثال ذلك، أن الثورة الصناعية في القرنالسابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر الميلادي جلبت معها بعض الاختراعاتكالنول الآلي والمحرك البخاري، وهي آلات أحدثت تغيرات ضخمة في أسلوب حياةالناس وطرائق معيشتهم.

التطور الدَّاخلي للثقافة.
ينجم التغير عن التطور الداخلي للثقافة؛ مثال ذلك، أن المجتمع قد يتحول منمرحلة جمع الطعام إلى الزراعة نتيجة لنمو السكان، ولاختفاء الحيوان. كماأن الأعداد السكانية الأضخم لا تزال تجلب في المقابل مزيداً من التخصصوتقسيم العمل، الأمر الذي يعقبه ظهور أشكال مختلفة من التنظيم الاجتماعي،وغيرها من التغيرات. وتتغير الثقافة بتغير شروط البيئة أو عند ظهور أساليبجديدة لصنع الاحتياجات المطلوبة لحاجة البشر.
وبعدما يتبنى الناس الطرق الجديدة والأفضل لصنع الأشياء لا يرجعون ثانيةإلى طرقهم العتيقة إلا نادرًا. مثال ذلك أن الناس بعد أن عرفوا استعمالالنقود، لن يعدموا أبدًا وسيطاً للتبادل. وبعد أن تعلموا إشعال النار، لنيعيشوا مطلقاً بدونها. وقد يتم استبدال مثل هذه الوسائل كالعملات، وعلبالقدح. ولكن النقود والتحكم في استخدام النار سيبقيان ماثلين في أذهانالناس .

التغير الثقافي في العصر الحاضر
تزايد معدل التغير الثقافي بشكل سريع منذ منتصف القرن التاسع عشر. وحدثتهذه الزيادة بالدرجة الأولى نتيجة لكثير من مظاهر التقدم في العلموالتقنية. كما أصبح التبادل الثقافي منذ منتصف القرن التاسع عشر أكثرانتشاراً وسرعة. وبسبب الطائرات والأفلام السينمائية، والمذياع والتلفازأصبحت معظم التقاليد الثقافية في العالم على اتصال دائم ومستمر. فبمقدورالشخص أن يجد موسيقى الجاز الأمريكية والكيمونو الياباني في أية مدينةكبيرة.
يشهد العصر الحاضر تشكل ثقافة عامة وعالمية نتيجة لسفر الناس على نطاقواسع، وانتشار التلفاز في كل أنحاء العالم. إضافة إلى ذلك، فإن الكثير منأنواع الموسيقى، والرياضة، والعمليات الصناعية، هي نفسها موجودة في كلمناطق العالم. ويخشى بعض الناس أن تؤدي هذه المماثلاث إلى تشابه كلالثقافات، ولكن الناس يُنشئون ثقافات محلية جديدة، بنفس السرعة التييتعلمون بها هذه الثقافة العالمية. ولأن الثقافة العالمية لا تغطي سوىنطاق محدود من الثقافة المعروفة، فإنَّ هذا يسمح للثقافات الجديدة المحليةبالنمو والازدهار.

ثقافة الحيوانات
اعتقد العلماء فيما مضى أن الإنسان وحده هو صاحب الثقافة. ولكن معظمهميعتقد الآن، أن الحيوانات تمتلك أيضاً بعض عناصر الثقافة. مثال ذلك أن بعضالحيوانات تصنع الأدوات وتستخدمها، كما يتصل أعضاء كثير من الأنواع بعضهاببعض بوساطة الإشارات.
ويتوقف صُنع الأدوات أساساً على أخذ شيء موجود في البيئة واستخدامه لغرضآخر غير وظيفته الأصلية. فالفيلة تقتلع فروع الأشجار وتحركها بوساطةخرطومها لتهُش الذباب بعيداً عنها. كما تمسك الشمبانزي بالنمل الأبيض وذلكبأن تقشر غصنًا وتُدخل طرفه اللزج في رابية النمل. وعندما يجذب الشمبانزيالغصن إلى الخارج، يجد النمل ملتصقا به. وتتعلم صغار الشمبانزي هذهالطريقة للإمساك بالنمل الأبيض عن طريق الاقتداء بالكبار في جماعتها. وهذهالتقنية بمثابة سمة ثقافية انتقلت من جيل من أجيال الشمبانزي إلى الجيلالذي يليه.
وتستخدم الكثير من الحيوانات أنواعاً مختلفة من الإشارات للاتصال بعضهاببعض. مثال ذلك، أن الكلاب تنبح وتميل آذانها إلى الوراء، كما تتصلالدلافين فيما بينها عن طريق النباح، والقرقعة والصفير، وغير ذلك منالأصوات. وعلم العلماء الشمبانزي كيف تتكلم مع الناس بالإشارات. ومهما كانالأمر، فإن معظم العلماء يتفقون على أن أية ثقافة ينبغي أن تتضمن استخدامالرموز حتى يمكن اعتبارها ثقافة حقيقية.

التخلُّف الثقافي.
عجز أقسام ثقافية بعينها عن مواكبة التغيرات التي تحدث في أجزاء أخرىمرتبطة بها. وكان عالم الاجتماع الأمريكي وليم ف. أوجبرن أول من استخدمهذا المصطلح في عشرينيات القرن العشرين. لاحظ أوجبرن أن التقدم التقني قدأحدث تغيرات سريعة في الثقافة المادية بما فيها السكن والآليات والعملياتالصناعية، ولكنه لاحظ أن الثقافة غير المادية بما في ذلك الأفكار والقيموالنظم الاجتماعية، تكون في الغالب متخلفة عن الثقافة المادية.
ويرى أوجبرن أن مشكلات اجتماعية كثيرة تنجم عن التخلف الثقافي.فالاختراعات الحديثة ـ مثلاً ـ قد تحل محل الكثيرين من العمال . وتُعدُّالفترة التي يستغرقها هؤلاء العمال في تعلم مهارات جديدة والحصول علىأعمال أخرى تخلفًا ثقافيًا يؤدي إلى البطالة.
وقد أدرك علماء الاجتماع في الوقت الراهن أن التغيرات في الأفكار والنظمالاجتماعية قد تسبق أحيانًا التغيرات الثقافية. ويسمي علماء الاجتماعالوضع الناجم عن تغير الأجزاء المختلفة لثقافة واحدة التنافر الثقافي.










التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar

mustapha
:: [ مراقب عام ] ::
:: [ مراقب عام ] ::


البلد: :
تَارِيخْ التَسْجِيلْ: : 09/10/2010
العُــمـــْـــــر: : 25
المُسَــاهَمَـــاتْ: : 4299
النـِقَـــــــــاطْ: : 7813






مُساهمةموضوع: رد: تعريف التقافة   الخميس ديسمبر 16, 2010 12:33 pm




:pol: :olp:










التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar

timo
عضو مؤسس
عضو مؤسس


البلد: :
تَارِيخْ التَسْجِيلْ: : 18/02/2010
العُــمـــْـــــر: : 26
المُسَــاهَمَـــاتْ: : 804
النـِقَـــــــــاطْ: : 4013






مُساهمةموضوع: رد: تعريف التقافة   الخميس ديسمبر 16, 2010 12:43 pm




لاشكر على واجب
أتمنى أن أفيدكم و تفيدوني










التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تعريف التقافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلاب جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس :: الأقسام العامة :: || منتدى الحوار العام~-

 
© phpBB | Ahlamontada.com | العلم و المعرفة | الجامعات و التعليم العالي | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا